أحمد بن الحسين البيهقي
182
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
صباحاه ثم انطلقت أسعى في آثارهم حتى استنقذتها منهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن القوم عطاش أعجلناهم أن يسقوا لشفتهم قال يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم في غطفان يقرون رواه البخاري في الصحيح عن أبي عاصم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي ( ح ) قال وأخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه قال قدمت المدينة من الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت أنا ورباح غلام يعني بفرس لطلحة أنديه مع الإبل فلما كان بغلس أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل راعيا فخرج فطردها وأناس معه في خيل فقلت يا رباح اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قد أغير على سرحه وقمت على تل فجعلت وجهي من قبل المدينة ثم ناديت ثلاث مرات يا صباحاه ثم اتبعت القوم معي سيفي ونبلي فجعلت أرميهم وأعقر بهم وذلك حين يكثر الشجر فإذا رجع إلي فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميت فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به فجعلت أرميهم وأقول :